حقوق الأجير في الإسلام

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

حقوق الأجير في الإسلام
تنزيل الصورة :

شارك الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودتنزيل النص

حقوق الأجير في الإسلام
س: ما هو الحكم الإسلامي في حقوق العامل و الأجير؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فدين الإسلام قد حمى حقوق الأجير وصانها أكمل صيانة، وذلك يتجسد في ما يلي:
أولا: أمر بالوفاء بما تم عليه التعاقد بين الأجير والمستأجر، فقد قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ] (المائدة: 1).
ثانيا: جعل من الظلم والجور تأخير دفع الأجرة إلى الأجير مع القدرة على ذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم : مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع. متفق عليه.
ثالثا: رتب الوعيد الشديد على منع الأجير من أجره بعد الاستحقاق، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطي بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره.
وعليه، فإن الإسلام قد حافظ أشد المحافظة على حق الأجير وصان حقوقه أتم صيانة. والله أعلم.
إسلام ويب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ

error-img taf-img