كيف يمكن الإنسان أن يكون مخلصا لله وصادقا مع الله في كل أمور الحياة ؟

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

كيف يمكن الإنسان أن يكون مخلصا لله وصادقا مع الله في كل أمور الحياة ؟
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودتنزيل النص

كيف يمكن الإنسان أن يكون مخلصا لله وصادقا مع الله في كل أمور الحياة ?

 

طرق إخلاص العبد العمل لله والصدق مع الله في كافة أمره وشأنه كثيرة متعددة ، فمن ذلك :

– أن يوافق قوله عمله ، وظاهره باطنه .

– أن يكون العمل مشروعا مما يحبه الله ويرضاه ويثيب عليه .

– أن يبتغي بعمله الصالح هذا وجه الله والدار الآخرة .

– أن يبتعد عن البدعة وعن كل الطرق الموصلة إليها ، وعن مصاحبة أهل البدع والأهواء ، مع الالتزام بالسنة ومصاحبة أهلها ؛ فإن المرء على دين خليله .

– أن يراعي الإخلاص من قلبه ، ويعمل على تهذيب نفسه وتنقيتها من الشرك والرياء والسمعة .

– أن يسلك طريق الزهد في الدنيا ، وينصرف عنها وعن طلب مباهجها والرغبة فيها إلى طاعة الله والإقبال عليه ، في غير إفراط أو مغالاة .

– أن يصدق الله في عزمه على فعل الخير ، وفي فعله ، قال تعالى : ( فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) محمد/21 ، ولا يكونن من أصحاب الأماني المجردة التي لا تنفع بدون العمل الصالح واحتساب الأجر .

– أن يكون مطعمه ومشربه وملبسه من الحلال الطيب .

– أن يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه من الخير ، ويكره لهم ما يكره لنفسه من الشر .

– أن يحقق قول الله تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) الأنعام /162-163 .

فلا يعمل إلا بنية ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، في أكله وشربه وعمله ومداعبته أهله ومصاحبته أخلاءه ومجالسته الناس .

– أن يطلع على سير الصالحين من عباد الله ، الذين عرفوا بالصدق مع الله ، والإخلاص في العمل ، ويعمل عملهم ، ويتشبه بهم ؛ فإن من تشبه بقوم فهو منهم ، ومن أحب قوما حشر معهم . والله تعالى أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

 

 

شارك :

error-img taf-img