https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


حكم الزيادة في عدد تسبيحات الركوع والسجود

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

حكم الزيادة في عدد تسبيحات الركوع والسجود
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

حكم الزيادة في عدد تسبيحات الركوع والسجود
ينبغي للمصلي أن لا يقل في تسبيحات الركوع والسجود عن ثلاث تسبيحات ، فذلك أقل الكمال ، أما الزيادة فلا حد لها ، وكلما زاد المصلي من التسبيح فهو أفضل ، إلا إذا كان إماما فلا يطيل إطالة تشق على المأمومين .
جاء في “المغني” لابن قدامة : ويقول: سبحان ربي العظيم ثلاثا. وهو أدنى الكمال، وإن قال مرة أجزأه) .
وجملة ذلك : أنه يشرع أن يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم …
ويجزئ تسبيحة واحدة؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر بالتسبيح في حديث عقبة ، ولم يذكر عددا، فدل على أنه يجزئ أدناه، وأدنى الكمال ثلاث؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث ابن مسعود ” وذلك أدناه “.
قال أحمد في رسالته: جاء الحديث عن الحسن البصري أنه قال: التسبيح التام سبع، والوسط خمس، وأدناه ثلاث.
وقال القاضي: الكامل في التسبيح، إن كان منفردا، ما لا يخرجه إلى السهو، وفي حق الإمام ما لا يشق على المأمومين .
ويحتمل أن يكون الكمال عشر تسبيحات…
وقال بعض أصحابنا: الكمال أن يسبح مثل قيامه؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد روى عنه البراء قال: قد رمقت محمدا – صلى الله عليه وسلم – وهو يصلي، فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته ما بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء. متفق عليه، إلا أن البخاري قال: ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء.” انتهى .
وقال الشيخ ابن باز :يقول في السجود : ” سبحان ربي الأعلى ” لا يقتصر على الواجب مرة ، بل يزيد ثلاثا أو خمسا أو سبعا ، هذا أفضل ، وهكذا في الركوع : ” سبحان ربي العظيم ” أدنى الكمال ثلاث ، وإن زاد فهو أفضل ، خمسا وسبعا وعشرا هو أفضل ، لكن يتحرى الإمام ألا يشق على الناس ، تكون صلاته وسطا ، ليس فيها تطويل يشق على الناس ، ولا تخفيف يخل بالواجب ، ولكن بين ذلك ” انتهى
وأما صلاة الليل فالمشروع فيها إطالة القيام ، وإذا أطال القيام أطال الركوع والسجود ، بالتسبيح والذكر والدعاء حتى تكون الصلاة متناسبة .
وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة بسورة البقرة والنساء وآل عمران ، وركع فقال : “سبحان ربي العظيم” ، وظل يرددها حتى كان ركوعه قريبا من قيامه ، وكرر في السجود “سبحان ربي الأعلى” حتى كان سجوده قريبا من قيامه ، متفق عليه .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img