حكم الكلام والضحك حال الطواف والسعي

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

حكم الكلام والضحك حال الطواف والسعي
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

حكم الكلام والضحك حال الطواف والسعي
السعي من شعائر الحج لقول الله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعآئر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) .[البقرة : 158]
فهو من شعائر الله المشروعة في الحج والعمرة، وهو عبادة من العبادات، واللائق بالمسلم إذا كان في عبادة أن يكون وقورا وأن يكون خاشعا لله سبحانه وتعالى مستحضرا عظمة من يتعبد له، ومستحضرا بذلك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله . فكون الإنسان يعبث ويضحك ويمرح ويصوت فهذا وإن كان لا يبطل سعيه لكنه ينقصه تنقيصا بالغا، وربما يصل إلى درجة الإبطال إذا فعل ذلك استخفافا بهذا المشعر أو بهذه الشعيرة، فإنها قد تبطل هذه العبادة منه.ولهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير. فالمهم أن الكلام لا يبطل السعي، ولكن لا ينبغي للإنسان أن يتكلم إلا بخير في الطواف.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img