حكم التوبة من الذنب ثم العودة إليه

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

حكم التوبة من الذنب ثم العودة إليه
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

حكم التوبة من الذنب ثم العودة إليه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالله تعالى يأمر عباده بالتوبة ويتقبلها منهم بل ويفرح بها، قال الله تعالى: ” وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ” {النور:31}، وقال تعالى: ” وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون ” {الشورى:25}، والتوبة مقبولة من الإنسان قبل حصول ما يمنع قبولها .
وبالتالي فكلما صدرت منك معصية أو ذنب فبادر بالتوبة الصادقة والإكثار من الاستغفار ولو تكرر ذلك منك مرارا، المهم عدم العزم على الرجوع لتلك المعصية، قال الله تعالى: ” والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون* أولئك جزآؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ” {آل عمران:135-136}، ومتى وقعت التوبة مستكملة شروطها من الندم على ما فات، والإقلاع عن الذنب في الحال، والعزم على عدم العود إلى الذنب فإنها تمحو الذنب قبلها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني. والوعد ليس بيمين ولا تترتب على الحلف به كفارة .
والوفاء بالوعد هنا واجب لأن عدم الوفاء هو الوقوع في تلك المعصية، والوقوع في المعاصي سبب لنقمة الله تعالى، فجاهد نفسك واجتهد في الدعاء ليعصمك الله من كل ذنب وخطيئة.
إسلام ويب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img