https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
لما نزلت {من يعمل سوءا يجز به} بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاربوا، وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها.
رواه مسلم
بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، أي: أمرا بالغ الشدة من الخوف من عذاب الله؛”قاربوا”، أي: اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا؛ “وسددوا”، أي: اقصدوا السداد في كل أمر، ولا تتعمقوا فإنه لن يشاد أحدكم هذا الدين إلا غلبه؛ ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، أي: لذنوبه؛ حتى “النكبة ينكبها”، وهو ما يصيب الإنسان من الحوادث؛ “أو الشوكة يشاكها”، أي: تصيبه بحدها فإنها كفارة لذنوبه.

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img