https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


التوبة من الصغائر والكبائر

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

التوبة من الصغائر والكبائر
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

التوبة من الصغائر والكبائر
الله تعالى يغفر الذنوب جميعا ، لقوله تعالى : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ( الزمر 53 ) .
فأما الصغائر فيكفرها فعل الطاعات واجتناب الكبائر للأدلة التالية :قال الله تعالى : إن تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ( النساء / 31 ) .
وعن ابن مسعود : أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله عز وجل : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السـيئات (هود/114) ، فقال الرجل : يا رسول الله ألي هذا ؟ قال : لجميع أمتي كلهم “. متفق عليه.
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ” . رواه مسلم
وأما الكبائر فتحتاج إلى أعمال خاصة لتكفيرها كالتوبة الصادقة ، وإقامة الحد الشرعي على مرتكبها وغير ذلك كما في النصوص التالية :
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال – وحوله عصابة من أصحابه – : ” …فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا : فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك ” . ومعنى ” فعوقب به في الدنيا ” : أي : أقيم عليه الحد
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وقال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له ” متفق عليه
وأما إذا مات صاحب الذنب على ذنوبه ، فإن كان منها الشرك : فإن الله لا يغفره في الآخرة ، وإن كان مما هو دونه فصاحبه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . قال الله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( النساء / 48 ) .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img