https://www.albetaqa.site/images/ftawa/lagnada2ema.png https://www.albetaqa.site/images/ftawa/bnbaz.png https://www.albetaqa.site/images/ftawa/bnothaymen.png

https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/11.jpg https://albetaqa.site/images/pages/03.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif https://www.albetaqa.site/images/ads/top14-290-60.gif

ذهب المفطرون اليوم بالأجر

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

ذهب المفطرون اليوم بالأجر
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

ذهب المفطرون اليوم بالأجر
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، أكثرنا ظلا الذي يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا، وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالأجر.
متفق عليه
أي أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، وكانت الشمس حامية، ولم يكن لهم ما يستظلون به في هذا الحر، وكان أكثرهم ظلا الذي يستظل بكسائه، أي: بردائه، وقد كان منهم صائمون، ومنهم مفطرون، فأما الصائمون فلم يفعلوا شيئا، كالخدمة ونحوها؛ لما بهم من جهد الصيام والسفر والاستعداد للغزو، وأما المفطرون فساقوا الركاب -وهي الإبل- ليجلبوا عليها الماء، وامتهنوا وعالجوا، أي: خدموا الصائمين، فتناولوا السقي والطبخ، وهيؤوا العلف.

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img