https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


فضل العفو عن الناس والصبر على أذاهم

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

فضل العفو عن الناس والصبر على أذاهم
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

فضل العفو عن الناس والصبر على أذاهم
المسلم أخو المسلم ، يحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه .
ولا شك أنه ما من أحد منا إلا وله زلات وسقطات وعليه مظالم وحقوق للناس ، وهو يحب أن يتجاوز الناس عنه في مظالمهم ويسامحوه ؛ حتى لا يطالبوه بها يوم القيامة ، وهو أحوج ما يكون إلى حسناته .
وقد رغب الله تعالى في كتابه في العفو عن الناس والصبر على أذاهم ، فقال :
(الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) آل عمران/ 134 .
وقال سبحانه : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) النحل/ 126 .
وقال سبحانه : ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) الشورى/ 43 .
وقال : ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ) التغابن/ 14 .
وفي السنة من ذلك شيء كثير ؛ فروى مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) .
وروى أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاث والذي نفس محمد بيده إن كنت لحالفا عليهن : لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا رفعه الله بها ، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر ) صححه الألباني
وروى أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر : ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ) وصححه الألباني
ومن أحسن ما يستعين به المسلم على نفسه فيما يصيبه ، مما يصيبه من أذى الناس وإساءتهم ، أن يتذكر تفريطه في جنب الله تعالى ، وحبه لعفو الله عنه ، وستره عليه ؛ وهكذا رغب الله تعالى في العفو بذلك : ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) ؛ يعني : عامل الناس من العفو والصفح ، بما تحب أن يعاملك به من ذلك ؛ والجزاء من جنس العمل .
ولهذا وعد الله تعالى من ينزل نفسه ذلك المقام العالي بأن يكون أجره على الله ، قال تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) الشورى 40
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img