https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


التحذير من الطرق الصوفية

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

التحذير من الطرق الصوفية
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

التحذير من الطرق الصوفية
الطرق الصوفية كثيرة لا تحصى، وهي تزيد على طول الزمان، وأكثرها فيه من الشر، والفساد، والبدع ما لا يحصيه إلا الله عز وجل، وكل طريقة فيها قسط من الباطل، وقسط من البدع، لكنها متفاوتة، بعضها شر من بعض، وبعضها أخبث من بعض، والواجب على جميع المتصوفة أن يرجعوا إلى الله، وأن يتبعوا طريق محمد عليه الصلاة والسلام، وأن يأخذوا بما جاء في الكتاب والسنة، ويسيروا على نهج سلف الأمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأتباعهم بإحسان، بطاعة الأوامر، وترك النواهي، والوقوف عند حدود الله، وعدم إحداث أشياء ما شرعها الله، ليس لهم أن يوجدوا طرقا يتعبدون بها لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه، بل يجب أن يحاسبوا أنفسهم، وأن يدعوا كل ما خالف الشرع المطهر، من طقوسهم، وأذكارهم الاجتماعية، وغير هذا مما أحدثوه في الدين، سواء كانوا من القدامى في القرن الثالث والرابع أو من المحدثين، الواجب على جميع المسلمين أن يلتزموا الطريق الذي بعث الله به نبيه عليه الصلاة والسلام، وهو توحيد الله، والإخلاص له، وطاعة الأوامر، وترك النواهي ظاهرا وباطنا، وأن يلتزموا بذلك، وأن يحذروا البدع والخرافات التي أحدثها الناس، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، وقال في خطبة الجمعة: «أما بعد ، فإن خير الحديث كتاب الله، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»، سواء كانت الطرق التي أحدثها الناس قديمة، أو جديدة الواجب تركها، واعتماد الطريق الذي سلكه المسلمون في عهده صلى الله عليه وسلم، إلى يومنا هذا، وهو اتباع كتاب الله والسنة، والاستقامة على دين الله، كما جاء عن الله، وعن رسوله، من غير زيادة ولا نقصان.
وأما إحداث طقوس، أو طوائف جديدة، لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه، فهذا لا يجوز، وهذا هو الذي يسمى البدعة .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img