حكم المدح

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

حكم المدح
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

حكم المدح
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مدح الشخص ، وذم المداحين ، وسبب هذا النهي : أنه قد يكون سببا في إعجاب الممدوح بنفسه ، أو تكبره ، فيهلك بسبب ذلك .
روى مسلم عن همام بن الحارث أن رجلا جعل يمدح عثمان ، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل يحثو في وجهه الحصباء ، فقال له عثمان : ما شأنك ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) . وروى البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويحك قطعت عنق صاحبك – يقوله مرارا – إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل : أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ، ولا يزكي على الله أحدا ) .
قال الحافظ : ” قال ابن بطال : حاصل النهي : أن من أفرط في مدح آخر بما ليس فيه لم يأمن على الممدوح العجب لظنه أنه بتلك المنزلة , فربما ضيع العمل والازدياد من الخير اتكالا على ما وصف به ”
وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والتمادح فإنه الذبح ) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة .
قال المناوي :” لما فيه من الآفة في دين المادح والممدوح ، وسماه ذبحا لأنه يميت القلب فيخرج من دينه ، وفيه ذبح للممدوح فإنه يغره بأحواله ويغريه بالعجب والكبر ويرى نفسه أهلا للمدحة سيما إذا كان من أبناء الدنيا أصحاب النفوس وعبيد الهوى ، وفي رواية : ( فإنه من الذبح ) وذلك لأن المذبوح هو الذي يفتر عن العمل والمدح يوجب الفتور ، أو لأن المدح يورث العجب والكبر وهو مهلك كالذبح ، فلذلك شبه به “.”فيض القدير”.
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img