أهمية الخشوع في الصلاة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

أهمية الخشوع في الصلاة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

أهمية الخشوع في الصلاة
ـ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ” كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه ” .
رواه البخاري ومسلم
قال الحافظ ابن حجر : لأن الظاهر إن صنيعهم ذلك لإزالة التشويش العارض من حرارة الأرض.
ـ عن عائشة رضي الله عنها : ” أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي . وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني ” .رواه البخاري ومسلم
ـ عن عائشة رضي الله عنها : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء ” .رواه البخاري ومسلم
قال الحافظ :وقال الفاكهانى : ينبغي حمله على العموم نظرا إلى العلة وهي التشويش المفضي إلى ترك الخشوع .
ـ قال صلى الله عليه وسلم : إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان ” . رواه البخاري ومسلم .
قال الزرقاني :فإنما هو شيطان ” أي : فعله فعل الشيطان ؛ لأنه أبى إلا التشويش على المصلي .
ـ عن أبي سعيد قال : ” اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة – أو قال في الصلاة – ” .رواه أبو داود
نلاحظ في هذا الحديث الأخير أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى الناس أن يشغل بعضهم بعضا عن الصلاة بالصلاة أو بقراءة القرآن فلم يرض صلى الله عليه وسلم أن تكون صلاة أحد أو قراءته مشغلة لصلاة أحد .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img