https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


الدخول مع الإمام على أي حال

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

الدخول مع الإمام على أي حال
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

الدخول مع الإمام على أي حال
إذا دخل المصلي المسجد والإمام في الصلاة دخل معه على أي حال كان ؛ في القيام أو الركوع أو السجود أو بين السجدتين ؛ وذلك لما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا , ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) رواه أبو داود وحسنه الألباني.
وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة , فما أدركتم فصلوا , وما فاتكم فأتموا ) رواه البخاري
قال الحافظ ابن حجر رضي الله عنه في “فتح الباري” : ” استدل به على استحباب الدخول مع الإمام في أي حال وجد عليها ” انتهى .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام ) رواه الترمذي وصححه الألباني
هذه هي السنة في حق من دخل المسجد والإمام في الصلاة ؛ بدلالة ما ذكر من النصوص .
ومن الناس من إذا دخل والإمام ساجد أو بين السجدتين لم يدخل معه حتى يقوم إلى الركعة الثانية , أو يعلم أنه في التشهد فيجلس معه , وهذا قد حرم نفسه فضل السجود , مع أنه مخالف لما تضمنته الأدلة المتقدمة .
قال في تحفة الأحوذي : ” قوله : ” فليصنع كما يصنع الإمام ” أي : فليوافق الإمام فيما هو فيه من القيام أو الركوع أو غير ذلك , أي : فلا ينتظر الإمام إلى القيام , كما يفعله العوام ” انتهى .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img