عن عيد الحب

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

عن عيد الحب
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

عن عيد الحب
يتساءل البعض فيقولون : أنتم بهذا تريدون حرماننا من الحب ، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا ، فما المحذور في ذلك ؟
فنقول :
أولا : من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه ، فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان والخلان والخليلات والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود … وهؤلاء لا يتحدثون عن الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها . أو على الأقل لا يفرقون بين الحب الشرعي في علاقة الزوجين وبين الحب المحرم للعشيقات والأخدان فالعيد عندهم وسيلة لتعبير الجميع عن الحب .
ثانيا : إن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسوغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك ، ويسميه عيدا أو يجعله كالعيد ، فكيف وهو من أعياد الكفار ؟
فالزوج يحب زوجته في الإسلام على مدار العام ويعبر لها عن هذا الحب بالهدية والشعر والنثر والرسائل وغيرها على مدار العام وليس في يوم واحد في السنة .
ثالثا : لا يوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام ، وهذا في كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كما قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه ) ( رواه أبو داوود والترمذي / وهو صحيح ) ، وقال : ( والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .
رابعا : إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة ، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى ، فهناك حب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ، وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته ، وحب الشهادة في سبيل الله ، وهناك محاب كثيرة ، فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا المعنى الواسع على هذا النوع من الحب .
من موقع الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img