وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله
قال الله تعالى :
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين
(آل عمران : 145)

أي لن يموت أحد إلا بإذن الله وقدره وحتى يستوفي المدة التي قدرها الله له كتابا مؤجلا. ومن يطلب بعمله عرض الدنيا, نعطه ما قسمناه له من رزق, ولا حظ له في الآخرة, ومن يطلب بعمله الجزاء من الله في الآخرة نمنحه ما طلبه, ونؤته جزاءه وافرا مع ما له في الدنيا من رزق مقسوم, فهذا قد شكرنا بطاعته وجهاده, وسنجزي الشاكرين خيرا.
التفسير الميسر

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img