كيفية علاج الرياء

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

كيفية علاج الرياء
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

كيفية علاج الرياء
على الراغب في التخلص من الرياء أن يسلك هذه السبل في علاج نفسه منه ، ومن ذلك :
1. استحضار مراقبة الله تعالى للعبد .:وهي منزلة ” الإحسان ” التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل ، وهي ” أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك ” . رواه مسلم. فمن استشعر رقابة الله له في أعماله يهون في نظره كل أحد ، ويوجب له ذلك التعظيم والمهابة لله تعالى .
2. الاستعانة بالله تعالى على التخلص من الرياء : قال الله تعالى عن المؤمنين { إياك نعبد وإياك نستعين }، ومن الأشياء التي تنفع في هذا الباب الاستعانة بالله في دعائه ، قال صلى الله عليه وسلم : “أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول :وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم ” . رواه أحمد ، وصححه الألباني.
3. معرفة آثار الرياء وأحكامه الأخروية . :حيث أن الجهل بذلك يؤدي إلى الوقوع أو التمادي فيه ، فليعلم أن الرياء محبط للأعمال ، وموجب لسخط الله ، والعاقل لا يتعب نفسه بأعمال لا يكون له أجر عليها ، فكيف إذا كانت توجب سخط الله وغضبه . انظر حديث أول من تسعر بهم النار يوم القيامة
4. النظر في عقوبة الرياء الدنيوية . : وكما أن للرياء عقوبة أخروية ، فكذلك له عقوبة دنيوية ، وهي أن يفضحه الله تعالى ، ويظهر للناس قصده السيئ ، وهو أحد الأقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم ” من سمع : سمع الله به ، ومن راءى : راءى الله به ” رواه البخاري ومسلم. قال ابن حجر : قال الخطابي معناه : من عمل عملا على غير إخلاص وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه . وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ولم يرد به وجه الله فإن الله يجعله حديثا سيئا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ولا ثواب له في الآخرة . ” فتح الباري “.
5. إخفاء العبادة وعدم إظهارها : وكلما ابتعد الإنسان عن مواطن إظهار العبادة : كلما سلم عمله من الرياء ، ومن قصد مواطن اجتماع الناس : حرص الشيطان عليه أن يظهر العبادة لأجل أن يمدحوه ويثنوا عليه . والعبادة التي ينبغي إخفاؤها هنا هي ما لا يجب أو يسن الجهر به كقيام الليل والصدقة وما أشبههما ، وليس المقصود الأذان وصلاة الجماعة وما أشبههما مما لا يمكن ولا يشرع إخفاؤه .
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يغفر لنا ما وقعنا فيه من الرياء والسمعة وصلى الله على نبينا محمد .
الإسلام سؤال وجواب بتصرف يسير

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img