السفر لبلاد الكفر بين المصلحة والمفسدة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

السفر لبلاد الكفر بين المصلحة والمفسدة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

السفر لبلاد الكفر بين المصلحة والمفسدة
أما عن السفر إلى بلاد الكفر.. فإن كان للإقامة عندهم فهذا لا يجوز إلا في حالة الضرورة القصوى، لما يترتب عليه من خوف الفساد في العقيدة، وما يقضيه التعامل معهم بالحرام، والتأثر بأخلاقهم ومعاملاتهم، وبالتالي محبتهم وموالاتهم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ” أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين “. وفي رواية: ” لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم، فهو مثلهم ” . رواه الترمذي وأبو داود عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه.
وأما السفر إلى بلادهم للحاجة من غير إقامة فيها، فهذا لا مانع منه، مثل أن يكون للتجارة أو لطلب علم لا يوجد في بلاد المسلمين، وعلاج، أو للدعوة إلى الله … فهذا لا مانع منه إذا ضبط بالضوابط الشرعية. والله أعلم.
إسلام ويب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img