https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


التلبينة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

التلبينة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

التلبينة
ورد ذكر ” التلبينة ” في أحاديث صحيحة ، منها :
أ. عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها ، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ، ثم قالت : كلن منها ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( التلبينة مجمة لفؤاد المريض ، تذهب ببعض الحزن ) رواه البخاري ومسلم
ب. وعنها رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك ، وكانت تقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن التلبينة تجم فؤاد المريض ، وتذهب ببعض الحزن ) رواه البخاري ومسلم . قال النووي : مجمة ويقال : مجمة أي : تريح فؤاده , وتزيل عنه الهم , وتنشطه ” انتهى .
وواضح من الحديثين أنه يعالج بها المريض ، وتخفف عن المحزون حزنه ، وتنشط القلب وتريحه . والتلبينة : حساء يعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته ، ثم يضاف لهما كوب من الماء ، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق . وبعض الناس يضيف عليها ملعقة عسل . وسميت ” تلبينة ” تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها .
قال ابن القيم : وإذا شئت أن تعرف فضل التلبينة : فاعرف فضل ماء الشعير ، بل هي ماء الشعير لهم ؛ فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته ، والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحا ، والتلبينة تطبخ منه مطحونا ، وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن ، وقد تقدم أن للعادات تأثيرا في الانتفاع بالأدوية والأغذية ، وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحونا لا صحاحا ، وهو أكثر تغذية ، وأقوى فعلا ، وأعظم جلاء …. ” انتهى . زاد المعاد
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف التلبينة : طعام يتخذ من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيها عسل ، سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة ، والنافع منه ما كان رقيقا نضيجا ، لا غليظا نيئا ” انتهى . فتح الباري
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img