ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
حول قول الله تعالى : ( ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه )
قال الشنقيطي في أضواء البيان : الجواب عنه من وجهين :
-الأول : أن المراد بهم يوسف خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى ، وقال بعضهم : هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المذمومة بالتقوى ، وهذا لا معصية فيه ؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف ، كما في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : « اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك » يعني ميل القلب . أبو داود ، السنن ، ومثل هذا ميل الصائم إلى الماء البارد والطعام مع أن تقواه تمنعه من الشرب والأكل وهو صائم . وقال صلى الله عليه وسلم : « من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة كاملة » متفق عليه
-الجواب الثاني : أن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهم أصلا ، بل هو منفي عنه لوجود البرهان . إلى أن قال : هذا الوجه الذي اختاره أبو حسان وغيره هو أجرى على قواعد اللغة العربية ” ثم بدأ يستطرد الأدلة على ما رجحه ، وبناء على ما تقدم فإن معنى الآية والله أعلم أن يوسف عليه السلام لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ، ولم يحصل منه أصلا . وكذلك فإن مجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img