https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك
عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنهما :
أن ميمونة بنت الحارث – رضى الله عنها – أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي – صلى الله عليه وسلم – ، فلما كان يومها الذى يدور عليها فيه قالت أشعرت يا رسول الله أنى أعتقت وليدتي قال « أوفعلت ؟ » . قالت نعم . قال « أما إنك لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك »
متفق عليه
أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك يعني: كان أكثر ثوابا لك من إعتاقها وفي الحديث: الحث على صلة الأرحام، وما فيها من عظيم الأجر وجزيل الثواب.

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img