المداومة على قول: “حرما”، أو “تقبل الله” بعد الصلاة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

المداومة على قول: “حرما”، أو “تقبل الله” بعد الصلاة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

المداومة على قول: “حرما”، أو “تقبل الله” بعد الصلاة
سئل الشيخ ابن باز : ” هناك كلمات يرددها بعض الناس بعد الصلاة مثل: حرما، تقبل الله، فهل هذه جائزة ؟ فأجاب: أما حرما: فلا أعرف لها أصلا . وأما إذا قال لأخيه : تقبل الله منك فلا أعلم فيه بأسا لا في الصلاة ولا في غيرها ، تقبل الله منك صيامك ، تقبل الله منك صلاتك ” ، انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين: “هناك من الناس من يزيد في الأذكار بعد الصلاة كقول بعضهم : ” تقبل الله ” أو قولهم بعد الوضوء ” زمزم ” فما تعليقكم حفظكم الله تعالى ؟” . فأجاب بقوله : “هذا ليس من الذكر ، بل هذا من الدعاء إذا فرغ وقال : ” تقبل الله منك ” .ومع ذلك لا نرى أن يفعلها الإنسان ، لا بعد الوضوء ، ولا بعد الصلاة ، ولا بعد الشرب من ماء زمزم ؛ لأن مثل هذه الأمور إذا فعلت لربما تتخذ سنة فتكون مشروعة بغير علم ” انتهى.
والحاصل: أن التزام ذلك، كما يلتزم الذكر المأثور، أو مع اعتقاد استحبابه، أو سنيته: أشبه أن يكون من البدع المحدثة
وأما إذا فعل ذلك أحيانا، أو دعي للمصلي في غير هذا المقام، ومن غير ربطه بحال الفراغ من الصلاة، بل دعي به أحيانا، أو لمناسبة طرأت: فلا بأس به إن شاء الله، ولا يظهر ما يمنع منه ، إذا لم يكن على صورة الالتزام، أو ترتيبه على الفراغ من العبادة دائما، كما يرتب الذكر الوارد في هذا المحل.
على أنه ينبغي التنبه إلى الحكمة والرفق في بيان مثل هذه الأمور التي يخفى ما فيها على كثير من الناس ، لاعتقاده أن ذلك دعاء مجرد ، وأنه لا يدخل في باب البدع .
ومن حسن الأدب في مثل ذلك أن تجيب دعاءه لك ، بأن تدعو أنت له ، أو تقول له جزاك الله خيرا ، أو نحو ذلك ، ثم تبين له برفق السنة في مثل ذلك .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img