الأذكار بين الأذان والإقامة new post

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

الأذكار بين الأذان والإقامة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

الأذكار بين الأذان والإقامة
أما ما بين الأذان والإقامة فالدعاء عندئذ مرغب فيه ومستحب .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا ” . رواه الترمذي وأبو داود وأحمد واللفظ له وصححه الألباني والدعاء بعد الأذان مباشرة له صيغ مخصوصة :- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ” . رواه البخاري .
وأما الذكر حين الأذان فإنه يسن لك أن تقول كما يقول المؤذن إلا عند قوله : حي على (الصلاة/الفلاح) . فإنك تقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة ” . رواه مسلم
أما الدعاء حين الإقامة : فبعض العلماء أجراه على العموم باعتباره أذانا فاستحب الترديد ، ولم يستحبه علماء آخرون لضعف الحديث الوارد في الترديد مع الإقامة .ومن الخطأ قول : أقامها الله وأدامها الله عند قول المؤذن : قد قامت الصلاة لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف .عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ” أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ” أقامها الله وأدامها ” وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان ” . رواه أبو داود وضعفه ابن حجر.
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img