بر الوالدين أم عبد الأم

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

بر الوالدين أم عبد الأم
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

بر الوالدين أم عبد الأم
*قال الله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير [لقمان : 14]
*قال الله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [الأحقاف : 15]
*جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال من أحق الناس بحسن صحابتى قال « أمك ». قال ثم من قال « ثم أمك ». قال ثم من قال « ثم أمك ». قال ثم من قال « ثم أبوك ». رواه مسلم
*قال صلى الله عليه وسلم : إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنع وهات … » . متفق عليه
*جاء رجل يشتكي لابن عمر رضي الله عنهما ذنوبا وقع فيها فقال له بن عمر أتفرق من النار وتحب أن تدخل الجنة قلت إى والله قال أحى والداك قلت عندي أمى قال فوالله لو ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر .
*وقال محمد بن المنكدر: بنت أغمز رجل أمي (يعني يضغطها لتخفيف ألمها) وبات أخي عمر يقوم الليل , فما تسرني ليلته بليلتي
*وسئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله عن الاحتفال بعيد الأم فأجاب :” إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة ، لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح ، وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضا ، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام ؛ وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ” يوم الجمعة ” ، وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها ، وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) . أي مردود عليه ، غير مقبول عند الله . وفي لفظ : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) .وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ؛ كإظهار الفرح والسرور وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك .
والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق ، بل ينبغي أن يكون شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى ، حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسيا ، لأن شريعة الله – والحمد لله – كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة/3 .
والأم أحق من أن يحتفى بها يوما واحدا في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان ” .
“مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين”

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img