https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


ما وعد الله به الصابرين في الدنيا والعاملين في الآخرة

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

ما وعد الله به الصابرين في الدنيا والعاملين في الآخرة
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

ما وعد الله به الصابرين في الدنيا والعاملين في الآخرة
الله سبحانه خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له حيث يطيعوا أوامره وينتهوا عن نواهيه، ويكثروا من ذكره سبحانه؛ كما قال عز وجل: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56) سورة الذاريات.
وعبادته هي توحيده في دعائه وخوفه ورجائه وفي الصلاة والصوم وغير ذلك، وهي طاعة أوامره وترك نواهيه، ووعدهم على ذلك في الدنيا الخير الكثير والعاقبة الحميدة ووعدهم في الآخرة في الجنة والكرامة فقال سبحانه وتعالى: ..فاصبر إن العاقبة للمتقين (49) سورة هود، وقال: وبشر الصابرين*الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (155-157) سورة البقرة، وقال سبحانه: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (10) سورة الزمر، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر).
فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا له العاقبة الحميدة في الآخرة، إذا صبر على تقوى الله وطاعته، وصبر على ما ابتلي به من شظف العيش، من الفقر من المرض من تسليط بعض الأعداء، إلى غير ذلك، فالصبر عاقبته حميدة، وقال تعالى في حق المؤمنين وعدوهم قال سبحانه: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط (120) سورة آل عمران، فالصبر لو عواقب حميدة على طاعة الله، وعلى المصائب، مع الإيمان والتقوى، فصاحبه في الدنيا على خير مرتاح الضمير، مرتاح القلب، مأجور مثاب، وفي الآخرة في دار الكرامة في دار النعيم في الجنة، إذا استقام على أمر الله والتزم بتقواه سبحانه وتعالى، وجاهد نفسه لله، وصبر على ما ابتلي به من الحاجة والفقر والأعمال الشاقة إلى غير ذلك، كل هذا في سبيل الله، والله المستعان.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img