إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا
قال الله تعالى:
إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
( يونس : 7 – 8 )

أي إن الذين لا يطمعون في لقائنا في الآخرة للحساب, وما يتلوه من الجزاء على الأعمال لإنكارهم البعث, ورضوا بالحياة الدنيا عوضا عن الآخرة, وركنوا إليها, والذين هم عن آياتنا الكونية والشرعية ساهون، أولئك مقرهم نار جهنم في الآخرة; جزاء بما كانوا يكسبون في دنياهم من الآثام والخطايا.
التفسير الميسر

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img