https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له
وقال الله تعالى:
يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ، يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ، وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما
( طه :108 – 111 )

أي في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة, لا محيد عن دعوة الداعي; لأنها حق وصدق لجميع الخلق, وسكنت الأصوات خضوعا للرحمن, فلا تسمع منها إلا صوتا خفيا. في ذلك اليوم لا تنفع الشفاعة أحدا من الخلق, إلا إذا أذن الرحمن للشافع, ورضي عن المشفوع له, ولا يكون ذلك إلا للمؤمن المخلص. يعلم الله ما بين أيدي الناس من أمر القيامة وما خلفهم من أمر الدنيا, ولا يحيط خلقه به علما سبحانه وتعالى. وخضعت وجوه الخلائق, وذلت لخالقها, الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله الذي لا يموت, القائم على تدبير كل شيء، المستغني عمن سواه. وقد خسر يوم القيامة من أشرك مع الله أحدا من خلقه.
التفسير الميسر

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img