https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
تفسير قول الله تعالى: (وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16))
هذا وعد من الله عز وجل أن الناس لو استقاموا على الطريقة التي رسم الله لهم من اتباع الشرع وطاعة الأوامر وترك النواهي لأسقاهم الله الغيث الكثير الذي ينفعهم في بيوتهم وفي آبارهم وفي سائر شؤونهم، ولكن بسبب التفريط والإضاعة والتساهل قد يؤخذ الناس بأنواع العقوبات التي منها الجدب والقحط ومنع الغيث، كما قال جل وعلا: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (30) سورة الشورى، وقال جل وعلا: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات.. (130) سورة الأعراف، فالحاصل أن القوم قد يعاقبون بالجدب والقحط لمعاصيهم، وقد ينـزل الله عليهم الغيث، ويمنحهم من فضله أنواع الخيرات بسبب طاعاتهم واستقامتهم على أمر الله، وقد يبتلي بعض عباده بالسراء على معاصيهم لعلهم يرجعون لعلهم ينتبهون، كما قال تعالى: ..سنستدرجهم من حيث لا يعلمون*وأملي لهم إن كيدي متين (182-183) سورة الأعراف.
فالواجب الحذر، وألا يغتر الإنسان بإملاء الله وإمهاله له على ما هو عليه من المعاصي مع وجود النعم العظيمة والخير الكثير، وقد يكون استدراج.
س: إذن الطريقة ليست هي إحدى الطرق الصوفية كما يزعم بعض الصوفية؟
ج: : لا، لا، لا، هي الطريقة الإسلامية المشروعة.
الشيخ عبد العزيز بن باز

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img