https://www.albetaqa.site/images/ftawa/lagnada2ema.png https://www.albetaqa.site/images/ftawa/bnbaz.png https://www.albetaqa.site/images/ftawa/bnothaymen.png

https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/11.jpg https://albetaqa.site/images/pages/03.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif https://www.albetaqa.site/images/ads/top14-290-60.gif

استحضار معاني أقوال الصلاة وأفعالها

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

استحضار معاني أقوال الصلاة وأفعالها
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

استحضار معاني أقوال الصلاة وأفعالها
المتعين على المصلي أن يتأمل في معانى ما يتلوه من قرآن وأذكار ؛ وكل تلاوة أو ذكر فإنه مطالب باستحضار معناه بخصوصه ؛ لما في كل كلمة من مفردات الصلاة من أسرار وحكم ومعان يتحقق للعبد بها من الخير والنفع بقدر ما أتى به من خشوع قلب واستحضار المعنى ، وينقص عن العبد من الخير والنفع بقدر ما أضاع وفرط من الاستحضار والخشوع .
وليس استحضار المعاني خاصا بأقوال الصلاة فقط ، بل إن العبد مطالب باستحضار المعاني العظيمة لأفعال الصلاة أيضا .
قال الشيخ ابن عثيمين : ” من أسباب عدم شرود الذهن : أن يتتبع الإنسان ما يقوله أو يفعله ويتدبر المعاني العظمية التي من أجلها شرع هذا القول أو هذا الفعل ، ففي حال الركوع مثلا شرع الركوع لتعظيم الإنسان ربه بفعله وقوله ، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( أما الركوع فعظموا فيه الرب ) والانحناء أمام الله عز وجل تعظيم له بالفعل ، وقول : سبحانك ربي العظيم تعظيم له بالقول ، بقي أن يعظمه الإنسان بالقلب وهذا لا يحصل إلا بحضور القلب ، ففي الركوع تعظيم قولي وفعلي وقلبي ” انتهى من ” فتاوى نور على الدرب ”
وقال ابن رجب : ” إذا ذل العبد لربه بالركوع والسجود ، وصف ربه بصفات العز والكبرياء والعظمة والعلو ، فكأنه يقول : الذل والتواضع وصفي ، والعلو والعظمة والكبرياء وصفك ، فلهذا شرع للعبد في ركوعه أن يقول : ” سبحان ربي العظيم ” وفي سجوده : ” سبحان ربي الأعلى ” . وكان صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول في ركوعه وسجوده : ” سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ” انتهى بتصرف من ” الخشوع في الصلاة “.
والمطلوب من المصلي أن يتأمل معنى ما يقوله من قراءة وأذكار ، وما يفعله من أفعال ، والركوع والسجود شرعا لتعظيم الله تعالى ، والذكر المشروع فيما يدل على ذلك التعظيم والإجلال .
وعليه ؛ فمن تأمل معنى ما يقول من أذكار في الركوع والسجود قاده ذلك إلى التأمل في عظمة الله تعالى وجلاله ولا بد ، لكن ينبغي أن يكون تأمله بقدر ما يقول ويفعل في الصلاة ، ولا يبالغ في ذلك ، فإن ذلك وسواس من الشيطان حتى يشغله عن صلاته .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img