شرح حديث ( مات بين سحري ونحري)

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

شرح حديث ( مات بين سحري ونحري)
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

شرح حديث ( مات بين سحري ونحري)
الحديث المشار إليه رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : (إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه أين أنا اليوم ؟ أين أنا غدا ؟ استبطاء ليوم عائشة ، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري ودفن في بيتي) وفي رواية للبخاري (مات بين حاقنتي وذاقنتي) وفي رواية للبخاري (فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة) .
قوله عليه الصلاة والسلام : (أين أنا اليوم أين أنا غدا..) .قال القاضي عياض رحمه الله : “هذا لمحبته لها [يعني : عائشة] ، وحرصه على أن يكون عندها ، حتى استأذن أزواجه في تمريضه عندها ، ليكون عن طيب أنفسهن فيبلغ غرضه مع تطييبه أنفسهن ، مع التزامه ما التزمه من العدل بينهن” انتهى.
وقولها (قبضه الله بين سحري ونحري) :قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : “والسحر : هو الصدر ، وهو في الأصل الرئة . والنحر : المراد به موضع النحر [أسفل الرقبة]” انتهى
وأما قولها : (مات بين حاقنتي وذاقنتي) : فالحاقنة : ما سفل من الذقن ، والذاقنة ما علا منه . والحاصل : أن ما بين الحاقنة والذاقنة هو ما بين السحر والنحر، والمراد أنه مات ورأسه بين حنكها وصدرها صلى الله عليه وسلم ورضي عنها… “انتهى
وقال صاحب النهاية: ” أي أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذى سحرها منه ” انتهى .
قوله : ( فلما كان يومي قبضه الله ) أي يومها الأصيل بحساب الدور والقسم وإلا فقد كان صار جميع الأيام في بيتها ” انتهى.
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img

 http://albetaqa.site/images/daralmoslem.png دار المسلم لخدمات التصميم