https://www.albetaqa.site/images/pages/00.jpg https://albetaqa.site/images/pages/02.jpg https://albetaqa.site/images/pages/04.jpg https://albetaqa.site/images/pages/08.jpg https://albetaqa.site/images/pages/05.jpg https://albetaqa.site/images/pages/06.jpg https://albetaqa.site/images/pages/09-.jpg https://albetaqa.site/images/pages/10.jpg

https://www.albetaqa.site/images/ads/top13-290-60.gif   https://www.albetaqa.site/images/ads/top15-290-60.gif

 


كيف يجمع بين الخوف والرجاء ؟

لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي اضغط هنا

كيف يجمع بين الخوف والرجاء ؟
تنزيل الصورة :

جودة الطباعة - ألوانجودة الطباعة - أسودملف نصّي

كيف يجمع بين الخوف والرجاء ؟
الخوف من حبوط العمل وسوء الحساب يوم القيامة واحد من أعظم أعمال القلوب التي أقضت مضاجع الصالحين ، وأرقت منام الأولياء المتقين ، وسالت لأجلها دموع العابدين الذين وصف الله عز وجل قلوبهم بالوجل ، وزكاهم بالمسارعة إلى خير العمل ، وذلك في قوله عز وجل : ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون . أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) المؤمنون/60-61عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة . قالت عائشة : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ قال : لا يا بنت الصديق. ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات .رواه الترمذي ومع ذلك لم يتحول الخوف – لدى هؤلاء – إلى هاجس يضعف عن العمل ، أو قنوط ووسواس يخالف في مضمونه العشرات من آيات الرجاء في القرآن الكريم .ألم تسمع قول الله عز وجل : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) النساء/70.
وقوله عز وجل : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا . أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا ) الكهف/30-31.
ويقول سبحانه : ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) يوسف/90فالواجب على المسلم أن يؤمن – إيمانا حقيقيا يظهر أثره في الجوارح والقلوب – بعدل الله وكرمه ، وأنه سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ، ولا يظلم مثقال ذرة ، بل يجازي بالإحسان إحسانا ، وبالإساءة عفوا وصفحا وغفرانا لمن يشاء عز وجل .ولتسمع ـ يا عبد الله ـ إلى خطاب ربك لنا ، وخبره الصادق عن نفسه سبحانه ، الذي يخاطب العقول والقلوب معا : ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما ) النساء/174 .
الإسلام سؤال وجواب

بالضغط على هذا الزر .. سيتم نسخ النص إلى الحافظة .. حيث يمكنك مشاركته من خلال استعمال الأمر ـ " لصق " ـ
شارك :

error-img taf-img